وسائل الدعوة العائلية

البيت المسلم › عن الأبناء 2014-05-17 عدد القراءات: 413

وسائل الدعوة العائلية

آفاق - خاص

إن وسائل الدعوة العائلية كثيرة ومتنوعة وكلها تحتاج إلى التنسيق لها وتنظيمها واختيار الوقت المناسب لممارستها ، ثم تقييم هذه الأعمال وبيان أثرها ومنها:

• الزيارات العائلية الهادفة بأنواعها .

• تجمعات العائلة واستغلال مناسبات العائلة في حالتي الفرح والحزن والأعياد .

• توزيع اسطوانات وكتيبات هادفة على النشء والشباب.

• الرحلات الدورية المختلفة للأطفال والشباب والشيوخ وأعيان العائلة .

• ومصاحبة كبار العائلة ووجهائها وأصحاب القرار فيها .

• وتقديم العون والمساعدة لكل من يحتاج لها سواءً كانت مادية أو معنوية          

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم    ***      فطالما استعبد الناس إحسان

وكما قال رسول الله (الصَّدَقَةُ عَلَى المِسكينِ صَدَقةٌ ، وعَلَى ذِي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ : صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ".

• تذكير وربط أفراد العائلة رجالاً ونساءً حسب ما يناسب بالمحاضرات والندوات الإسلامية .

• متابعة وتشجيع الآباء والأمهات على إدخال أطفالهم في النشاطات الإسلامية الجيدة مثل تحفيظ القرآن في المساجد والمراكز الصيفية.

• والعمل على حصر المخالفات الشرعية الموجودة في العائلة وذلك من أجل التركيز عليها وإصلاحها بالتدرج والحكمة.

توجيهات للدعاة في وسطهم العائلي

1.عدم البدء بالحديث عن المنكرات أو المخالفات الموجودة في العائلة، وعدم طرح مواضيع غير مناسبة أو تصطدم بواقع الموجودين حتى لا يحدث نفور عند المدعوين.

2. ضرورة التركيز على بناء الإيمان والعقيدة لأنها الأساس الأهم مثل الحديث عن الجنة والنار والخوف من الله، ومحبته وترسيخ التوحيد بمعانيه الشاملة.

3. ضرورة الانتباه ومقاومة وسائل الهدم في العائلة لأنها قد تهدم في لحظات لقوة تأثيرها ما يبنيه الداعية وتوخي الحكمة في ذلك.

4. قليل دائم خير من كثير منقطع وهذا ينطبق على الكثير من الوسائل المتعلقة بالدعوة العائلية.

5. أهمية عدم الإطالة أو الرتابة أو التضخيم غير المناسب في المواضيع التي تطرح في الجلسات العائلية حتى لا يمل وينفر منها.

6. ضرورة الانتباه إلى أن الانفتاح مع العائلة ودعوتها يجب ألا يؤدي إلى أن يتميع الداعية في التزامه فيشارك أو يحضر بعض المنكرات التي لا يجوز له حضورها أو يسكت عن بعض المنكرات التي لا ينبغي له التأخر في إنكارها.

7. احذر من التحامل والمعاداة والتعامل بالإساءة  وتحلى بالصفح والعفو ، لقول النبي   (لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنِ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا.).

وروى مسلم عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يَا رسول الله ، إنّ لي قَرَابةً أصِلُهم وَيَقْطَعُونِي، وَأُحْسِنُ إلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إلَيَّ، وَأحْلُمُ عَنهم وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ! فَقَالَ: (لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ، فَكأنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ، وَلاَ يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ تَعَالَى ظَهيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ).

هل تشعر بدورك التربوي تجاه من حولك؟



الزيارات: 170681