عشرة أسباب تعينك على التفوّق الدراسي

ركن الشباب 2015-02-17 عدد القراءات: 499

آفاق

إنَّ النجاح الحقيقي هو شعور ذاتي داخلي بتحقيق ما يصبو إليه الإنسان من خير، وزيادة الثقة بالنفس وتنمية القدرات الذاتية الكامنة، فالثروة الذاتية التي حباك الله بها في شخصيتك وعقلك وفكرك وطاقتك ومواهبك الخاصة هي خيرُ رصيدٍ يمكن استغلاله والإفادة منه لتحقيق أعلى مستويات.. فاحرص على ما ينفعك واستغل إمكاناتك الكامنة وطوّر قدراتك بالشكل الذي يفيدك حالاً ومستقبلاً.

أولاً- حدّد الهدف:

لتحديد أهداف واضحة أهمية بالغة في تحقق النجاح بالمستوى المطلوب، ولا بدَّ من تحديد الأهداف بشكل أدق، فلا يكفي أن يقول الطالب مثلاً: “أريد أن أعمل في مجال العلوم”، بل يجب أن يحدّد مثلاً فرع العلوم الذي يريد أن يتخصّص فيه، ومتى يريد أن يبدأ عمله فيه؟ وفي الوقت ذاته لا بدَّ من تحديد أهداف قصيرة الأجل وأهداف أخرى طويلة الأجل؛ فالأهداف القصيرة الأجل هي التي يمكن إنجاز مهماتها وتحقيقها بالكامل خلال أسبوعين إلى عشرة أسابيع.

ثانياً- تنمية الرَّغبة:

يجب أن تبدأ بإشعال النار والنفخ أو التهوية عليها بعد أن تنتهي من صياغة الأهداف التي تريد تحقيقها لنفسك.. يجب عليك أن تتعلم كيف تستخدم عقلك بشكل بنّاء.. إنَّ القدرة علي التفكير العقلاني الإيجابي كافية -بعون الله- للتغلب على معظم عادات الفشل.

ثالثاً- تطوير مزايا إيجابية لشخصك:

إنَّ الشخصية الإيجابية تتماشى تماماً مع العقل والجسم السليمين، فالطالب الإيجابي النظرة متحمّس ومندفع ومحبّ للحياة مقبل عليها بكلّه.. كُلْ باعتدال وتناول كميات قليلة من الطعام ووجبات متعدّدة، إذا أمكن تناول وجبات غذائية متوازنة. مارس التدريبات الرياضية المعتدلة بشكل دوري. اقرأ كلَّ ما تستطيع من قراءته من المعلومات المفيدة، طالع كتب العلوم والتفسير والحديث والفلسفة والأدب والتاريخ ولا تنسى كتب السير الذاتية وتراجم الرجال المتفوقين الأبطال والرواد؛ إنَّ هذه كنوز يجب أن تعرفها.

رابعاً- اختر أصدقائك بعناية فائقة:

إنَّ الأشخاص الذين تراهم باستمرار لهم أثرٌ كبيرٌ على حياتك وتصرّفاتك بشكل عام، وغالباً ما يميل الفرد إلى التأثير بأسلوب حياة الأشخاص الذين يصادقهم فـ ((المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)).

خامساً- ثق بقدراتك الذاتية:

إنَّ الثقة بالنفس والثقة بالقدرات الذاتية هما أول متطلبات النجاح الدراسية، وقد يفكر الفرد بأنَّه بحاجة إلى عنصر سحري للنجاح، ولا يدري ما هو هذا العنصر، فهل تعتقد أنك تفتقر إلى الأدوات والوسائل والمصادر والفرص والقدرة أو هل ينقصك الذكاء؟ يجب أن تكفّ عن هذا التفكير السلبي.. لقد حباك الله سبحانه بمئة مليون عصب استقبال حس بصري.. لقد أكرمك الله بنظام سمعي بالغ الدقة رائع التصميم باهر العمل والأداء.. لقد هيّا لك الله (500) عضلة في جسمك تحملك أينما تريد وأكثر من (200) عظمة وأكثر من (100) كيلو متراً من شبكات الشرايين والأوردة.. هل تشكو إذاً من قلة الثروة، إن ثروتك الشخصية لا حدود لها، فماعليك إلاّ الثقة بقدراتك الذاتية !!

سادساً- عزّز موقفك دائماً:

إنَّ أفضل طريقة للحصول على المزيد من النجاح هي أن تكافئ نفسك على إنتاج السلوك المطلوب، فالمكافآت أو الثواب هي المحرّك الأساسي وراء تحقيق أهدافك.

سابعاً- احصل على مهارات متخصّصة:

إنَّ المهارات اللاَّزمة والمعلومات المناسبة والثقة بالنفس والحماس الذاتي للعمل والدراسة تقف وراء التفوّق الدراسي للطالب، وفي سبيل ذلك يمكن حضور بعض الدورات الخاصة لتنمية المهارات الفردية اللاّزمة، إلى جانب قراءة الكتب وغيرها.

ثامناً- استخدم أدوات التحميس العقلية الذاتية الخاصة:

إنَّ ما تفعله في الواقع هو تحويل العمل المملّ أو غير المرغوب به إلى عمل تتحمَّس للقيام به، ويمكن أن تكون عملية التحميس الذاتية سهلة التحقيق إذا عرفت كيف تعمل هذه الطريقة.. فمثلاً إذا كانت الدراسة أمراً لا تتحمّس له.. ابدأ بتلوين هذا العمل التي تراه وتحبّه عندما تتحمَّس للقيام بعمل آخر، فإذا كنت تشعر بأنَّ الصوت القادم إليك هو الذي يحمّسك للقيام بالعمل المطلوب، أضف هذا الصوت إلى الصورة التي تراها، وحاول أن تجري كافة التغيّرات اللاّزمة ليصبح هذا العمل الذي لا تتحمّس ذاتياً للقيام به مماثلاً أو مقارباً للعمل الذي تحبه وتتحمس ذاتياً للقيام به.

تاسعاً- حاول حلّ المشكلات الشخصية:

يصعب التركيز على الطالب إذا كان يواجه مشكلات شخصية حتى ولو كانت لديه مهارات دراسية ممتازة، فمحاولاتك المستمرة للمبادرة في حلّ المشكلات الشخصية تعزّز فرص التفوّق الدراسي وتخلي مساحات واسعة في حياة الطالب للتفرّغ الذهني للإبداع الدراسي.

عاشراً- حاول تنمية الصبر عندك:

تذكّر دائماً أنَّ النَّصر مع الصبر، وأنَّ الصبر لا يعدله شيء في الحياة {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}. (الزمر:10) ، وتذكّر أنَّ هناك كثيراً من الموهوبين غير الناجحين في حياتهم بسبب عدم صبرهم!!

هل تشعر بدورك التربوي تجاه من حولك؟



الزيارات: 170516